Mismar
العودة للرئيسية

عن مؤسسة مسمار للفنون والتنمية المستدامة

مؤسسة مسمار للفنون والتنمية المستدامة هي مساحة ثقافية تعمل على إعادة إحياء العلاقة بين الفن والتراث والمجتمع. جاءت تسمية «مسمار» من أول مسمار استُخدم في ترميم بيت تراثي، ليصبح الاسم رمزاً لفكرة صغيرة تبدأ من تفصيل بسيط، لكنها قادرة على إعادة الحياة إلى مكان كامل. تؤمن المؤسسة أن بيوت التراث ليست جدراناً قديمة أو مباني مهملة، بل ذاكرة مدينة، وحكايات عائلات، وهوية بصرية وثقافية يمكن أن تتحول إلى وجهات فنية وسياحية وتعليمية إذا أُعيد الاهتمام بها بالشكل الصحيح.

رسالتنا

رسالة مؤسسة مسمار هي تحويل بيوت التراث من أماكن منسية إلى فضاءات حيّة للفن والثقافة والسياحة. تعمل المؤسسة على دعم ترميم البيوت التراثية وإعادة استخدامها كمراكز للمعارض والورش الفنية والفعاليات الثقافية والبرامج التثقيفية، بحيث تصبح هذه البيوت قادرة على استقبال الفنانين، والطلبة، والزوار، والسياح، والجيل الجديد الذي يحتاج إلى رؤية تراث بلده بشكل حيّ وليس فقط من خلال الصور أو الكتب. لا تنظر مسمار إلى الترميم بوصفه عملاً عمرانياً فقط، بل بوصفه مشروعاً ثقافياً يعيد للمدينة جزءاً من شخصيتها.

رؤيتنا

تطمح مسمار إلى أن تكون نموذجاً عراقياً رائداً في ربط التراث بالفن والتنمية المستدامة، وأن تساهم في تحويل بيوت بغداد التراثية إلى نقاط جذب ثقافي وسياحي. ففي بغداد وحدها تشير الإحصاءات المتداولة إلى وجود أكثر من 2400 دار تراثية، كثير منها يعاني الإهمال أو ضعف الصيانة أو غياب الاستثمار الثقافي الصحيح. المشكلة لا تتوقف عند البيت نفسه؛ أحياناً تكون الأزقة المؤدية لهذه البيوت مهملة، والواجهات غير مؤهلة، والخدمات المحيطة لا تساعد على استقبال الزوار. لذلك ترى مسمار أن إحياء البيت التراثي يجب أن يشمل المكان وما حوله، حتى يتحول إلى تجربة متكاملة قادرة على جذب الزائر وخدمة الاقتصاد المحلي.

أهدافنا

01

إحياء بيوت التراث وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية وفنية قادرة على استقبال الجمهور والفعاليات.

02

ترميم البيوت التراثية بأسلوب يحافظ على روح المكان وتفاصيله المعمارية الأصلية، لا أن يحوله إلى مبنى جديد بلا ذاكرة.

03

إقامة معارض فنية وورش للفنانين داخل البيوت التراثية، حتى يصبح التراث منصة للإبداع المعاصر وليس مجرد ماضٍ محفوظ.

04

تثقيف الجيل الجديد بتراث بغداد والعراق عبر برامج تعليمية، جولات تعريفية، ورش تاريخية، ومحتوى ثقافي مبسط.

05

إعادة تنشيط المناطق المحيطة ببيوت التراث، لأن الطريق المؤدي إلى المكان جزء من تجربة الزائر وليس تفصيلاً ثانوياً.

06

دعم الفنانين والحرفيين وأصحاب المبادرات الثقافية من خلال توفير فضاءات حقيقية للعرض والتدريب والتواصل مع الجمهور.

07

إنتاج محتوى توثيقي وبصري يحفظ ذاكرة البيوت التراثية قبل اندثارها، ويعرض قصصها بطريقة حديثة قابلة للوصول للجمهور المحلي والدولي.

08

المساهمة في بناء نموذج سياحي ثقافي يمكن أن يعود بفائدة اقتصادية على المدينة من خلال تشغيل المرشدين، الفنانين، الحرفيين، المقاهي الثقافية، والأسواق الصغيرة المحيطة.